ابن أبي جمهور الأحسائي

15

عوالي اللئالي

( 35 ) وروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم في غيره في سبيل الله " ( 1 ) . ( 36 ) وروى ( أن في الخضاب أربعة عشر خصلة . يطرد الرياح من الاذنين ويجلو البصر ، ويلين الخياشيم ، ويطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويذهب بالصفار ويقل وسوسة الشيطان ، وتفرح به الملائكة ، ويستبشر به المؤمن ، ويغيظ الكافر وهو زينة وطيب ، ويستحي منه منكر ونكير ، وهو براءة في قبره ) ( 2 ) . ( 37 ) وروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه لما جاء نعى جعفر بن أبي طالب ، قال لأهله : " اعملوا لآل جعفر طعاما ، فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم " ( 3 ) . ( 38 ) وروى غياث بن إبراهيم عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( لا تصلي المرأة عطلا ) ( 4 ) . ( 39 ) وروى ابن سنان في الصحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( أقل ما يكون بينك وبين القبلة مربض عنز ، وأكثر ما يكون مربض فرس ) ( 5 ) ( 6 ) . ( 40 ) وروى محمد بن إسماعيل عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ( إذا صليت بجنب

--> ( 1 ) الفقيه ، ج 1 / 22 ، باب غسل الجمعة وآداب الحمام ، حديث : 61 ، وفيه ( ويذهب بالضنى ) بالضاد المعجمة أي المرض والهزال وسوء الحال . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) الفقيه ، ج 1 / 26 باب التعزية والجزع عند المصيبة ، حديث : 45 بتفاوت يسير في بعض الألفاظ . ( 4 ) التهذيب ، ج 2 / 17 ، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز حديث : 75 . ( 5 ) الفقيه ، ج 1 / 56 باب الجماعة وفضلها ، حديث : 55 . ( 6 ) أي بين المصلى وبين ما يستقبل من حائط وغيره ( معه ) .